العدد العشر- 1 رجب 1438 هـ | الأرشيف | الخميس 30 مارس 2017 م  
الرئيسية
الافتتاحية
معارف ومفاهيم
الأسرة والمجتمع
مواضيع متفرقة
واحة القراء
تواصل معنا
 
القائمة البريدية
 
عدد الزوار
17461
الأسرة والمجتمع
البعد الفكري للشباب

إنّ مرحلة البلوغ هي مرحلة تفتح الطاقات والاستعدادات، إذ ثمة خصائص وإمكانيات لم تكن في الحسبان، تبدأ بالظهور. فالمراهق يدرك في هذا العمر نفسه ويكوّن لنفسه تصوراته الخاصة بنفسه وبالحياة كما يدرك قدراته وقابلياته

 
 
ما الحقوق التي أعطاها الإسلام للمرأة؟

إن المكانة المرموقة التي تحتلها المرأة في الإسلام، لا يمكن إدراكها وتمثلها إلا بعد معرفة حالتها ووضعها قبل الإسلام ومقارنتها بحقوقها، وما تدع لها الحضارات الغربية اليوم من تحرير للمرأة فما هو إلا للقضاء على حياء وكرامة المرأة المسلمة، وذلك للنيل منها، وقد استخدمت تلك الحضارات شتى الطرق للقضاء على النشء. ولم تتمكن لذلك أخذت أقصر الطرق وأقواها فعالية للقضاء على الجيل الناشئ وذلك من خلال القضاء على معدة ومنشأة الجيل القادمة. وكل ذلك للقضاء على الإسلام والمسلمين والجيل المسلم.

 
 
نظرية العلاقة الزوجية في القرآن

إنّ قضية الزوجية في حياة الإنسان لا تنفصل عنها في حياة الحيوان كما لا تنفصل عنها في الكون.

وكل واحد من طرفي التفاعل الزوجي يقوم بدور خاص يختلف عن الدور الذي يقوم به الطرف الآخر، وقد هيأ الله تعالى لكل من الطرفين في العلاقة الزوجية ما يهيؤه للقيام بدوره الخاص في ذلك

 
 
المرأة في القرآن

إنّ المرأة باعتبارها إنساناً، وموجوداً يحمل أمانة السماء كباقي الموجودات المسؤولة في واقع الحياة، لابدّ وأن تكون موضع اهتمام القرآن الكريم، باعتباره الدستور الحي الذي قدم للإنسان (رجل وامرأة) نظاماً شاملاً يتكفل حياتهم في جميع مجالاتها بالتشريع والتنظيم. حيث بعث في السابق ولا يزال يبعث في عالمنا الجديد نوراً قوي الوهج، أضاء طريق البشرية في سيرها الحثيث المتقدم نحو حياة أفضل وعيشة كريمة.

 
 
الطفولة بين النظرة البريئة والتربية الصالحة

يقول علماء البيولوجيا، إنَّ الطفل عندما يولد فإنَّ دماغه يساوي ربع دماغ الإنسان الناضج الاعتيادي، بينما يبلغ حجم الجسم واحداً من عشرين من حجم الإنسان البالغ، وهذا يدلُّ على أنًّ حجم الدماغ له علاقة كبيرة بمقدار استيعاب المعلومات التي يتلقّاها في حياته وهو طفل صغير

 
 
إكرام المرأة في دنيا الإسلام

تواجه المرأة – في مجتمعات مختلفة – حالة دونية، سواءً على صعيد الخلفيات الثقافية العقائدية أو التاريخية أو على مستوى السلوك العملي، ولم يخل مجتمع من المجتمعات ـ غربيّها وشرقيّها ـ من هذه النظرات التحقيرية للمرأة أو التصوّرات الخرافية عنها، أو السلوك العملي المشين الذي يواجهها بصور مختلفة خفيّة وأخرى جليّة.

 
 
العدالة بين الأطفال

الطفل الأول في الأسرة يكون موضع حب وحنان وعناية من قبل والديه لأنه الطفل الأول والطفل الوحيد، فيمنح الاهتمام الزائد، والرأفة الزائدة، وتلبى كثيرا من حاجاته المادية والنفسية، فنجد الوالدين يسعيان إلى إرضائه بمختلف الوسائل ويوفرون له ما يحتاجه من ملابس وألعاب وغير ذلك من الحاجات، ويكون مصاحباً لوالديه في أغلب الأوقات سواء مع الأم أو مع الأب أو مع كليهما وبعبارة أخرى يلقى دلالاً واهتماماً استثنائياً، ومثل هذا الطفل وبهذه العناية والاهتمام

 
 
الحرية الشخصية عند الشباب

يرغب الشباب بشكل طبيعي في التمتع بالاستقلال والحرية في شؤونهم الخاصة، ويعتبرون ذلك من أقصر الطرق إلى توكيد الذات، وإثبات الشخصية، والشعور بالوصول إلى مرحلة الشباب وتجاوز حالة الاعتماد والانقياد للعائلة والأسرة.

 
 
كيف نربي أطفالنا على الثقة بالنفس؟

إن كل طفل سيكون أباً أو أماً في المستقبل لذا ينبغي أن يلج معترك الحياة وينجح فيه.

ولا يمكن ابقاؤه بعيداً عن النمو والحياة المتطورة وهذه حاجة ملحة يجب تربية الطفل عليها.

والطفل بحاجة -كما الآخرين -أن يعتمد على نفسه ويكون قادراً على حل مشاكله وتوفير حاجاته بنفسه. وأن يشعر في أعماقه بأنه يستطيع التقدم في عمله وقادر على حل مشاكله والصعوبات التي تواجهه. إنه بحاجة ليتخلص تدريجياً من الارتباط بوالديه

 
 
حقوق الوالدين على الأبناء

لقد جعلت الشريعة الإسلامية للوالدين حقوقاً على الأبناء، وبالإمكان إدراج جميع هذه الحقوق تحت مفهوم "الاحسان" الذي أشارت إليه آيات عديدة من كتاب الله سبحانه وتعالى وهي قوله تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) وقوله: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) وقوله عزّ من قائل: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)، وقوله : (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)

 
 
الصفحة: 1 - 2 - 3 - 4
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمجلة عبقات الأنوار © 2017م