العدد العشر- 1 رجب 1438 هـ | الأرشيف | الخميس 30 مارس 2017 م  
الرئيسية
الافتتاحية
معارف ومفاهيم
الأسرة والمجتمع
مواضيع متفرقة
واحة القراء
تواصل معنا
 
القائمة البريدية
 
عدد الزوار
19125
الأسرة والمجتمع
حقوق الجِوار

رابطة الجوار لها دورها العظيم في بناء الحياة الاجتماعية بناءً سليماً؛ لأنّها تعد بالمرتبة الثانية في النسيج الاجتماعي بعد رابطة الأُسرة، ولهذا نجد في التشريع الإسلامي عناية خاصة بهذه الرابطة، كما سيتضح في الفقرات التالية.

 
 
هل يترك الاسم أثراً على نفسية الطفل؟

متى وكيف أن يسمىّ الطفل؟

لقد اعتبر البيان العالمي لحقوق الطفل، أن حق امتلاك الاسم هو من حقوق الطفل الطبيعية، تماماً كحقه في الحصول على جنسية خاصة به.

هذا الموضوع جليّ وبديهي إلى حدّ ربما جعل الخوض فيه والبحث حوله لا لزوم له، ومن نافل القول إنه ليس الإنسان وحده بحاجة إلى حمل اسم خاص به، بل إن الحيوانات، الجبال، المدن، البلاد، النجوم، البحار، المناطق، القارات، المؤسسات، المنشورات، الكتب، المكتبات، ... هي الأخرى بحاجة إلى امتلاك أسماء خاصة بها، وذلك كي تُمَّيز عن بعضها البعض.

 
 
المرأة المسلمة في مواجهة التحديات المعاصرة

لا شك أن المرأة المسلمة الملتزمة بأحكام خاتم الأديان وتعاليم القرآن الكريم تجد بعض الصعوبات في الوسط المعاصر، لأنه وسط منحرف فإذا أرادت أن تحافظ على تعاليم السلام فأنها تواجه العديد من التحديات والصعوبات والمشاكل.

 
 
الجمال ومرحلة الشباب

إن الجمال الطبيعي وحلاوة أيام الشباب يعتبران ثروة لهما قيمتهما لدى جيل الشباب، والمرء عندما يبلغ هذه المرحلة يكتسب جسمه القوة والنشاط وتتفتح عواطفه ومشاعره، ويصبح جماله وعظمته بمثابة جوهرة ثمينة تضفي على صاحبها روعة وإبداعاً لهما وقعهما في قلوب الناس.

 
 
أحكام العلاقة بين الجنسين

أهم فصول الحياة بين الزوجين هي المساكنة تحت سقف واحد في بيت يجمعهما الوئام والتفاهم، أتحدث هنا عن أحكام العلاقات بين الرجل والمرأة، والتي ينبغي أن تكون منسجمة مع أسس وقواعد المنهج الإسلامي، الذي رسم لها هدفاً بيّناً، وحدّد لها طريقاً معلوماً، فلم يتركها للنزوة العارضة والرغبة الغامضة، والفلتة التي لا تستند إلى موازين ثابتة، بل أراد لها أن تكون على مستوى الأمانة العظيمة التي أناطها الله تعالى ببني الإنسان، فقد جعلها علاقة سكن للنفس وطمأنينة للروح وراحة للجسد، ثم ستراً وإحصاناً وصيانة، ثم مزرعة للنسل وامتداد للحب والود، فقد تعامل مع الجنسين على أساس الفطرة مراعياً الحاجات المادية والروحية بلا إفراط ولا تفريط، فحرّم جميع مظاهر وألوان العلاقات المخالفة للنزاهة والعفّة والمؤدية إلى الانحراف والانزلاق والشذوذ، لكي يأخذ الجنسان نصيبهما في إصلاح النفس والأسرة والمجتمع

 
 
أهداف الزواج

الزواج علاقة مقدسة لها أهدافها الكبيرة في الإسلام وحياة الإنسان، والهدف الأول هو بناء الأسرة والقضاء على الفوضى الجنسية، فكما أن بناء الأسرة يعني إيجاد المؤسسة التي تخلف الأجيال، فالزواج أيضاً عملية تنظيم وضبط للعلاقة الجنسية، وبدل أن تتحرك هذه الطاقة في كل درب بشكل غير مضبوط فإن الزواج ينظمها، والفوضى الجنسية لها آثارها المدمرة في حياة الإنسان سواء كانت آثاراً صحية أو تربوية أو اجتماعية.

 
 
خطوات ضرورية لتعزيز التماسك الأسري

الأسرة وهمومها، هاجس يشغل تفكير كثير من الناس، ويهتم العلماء والدعاة بهذا الجانب، انطلاقاً من أهمية الأسرة في المجتمع السلامي ودورها الرائد في تخريج الرجال الذين يحملون هم النهوض بمجتمعاتهم والسعي بأمتهم نحو مزيد من التقدم والرقي.

 
 
انهيار الأسرة

إنّ انهيار الأسرة وعدم التلاحم بين الزوجين من أخطر الكوارث التي تمنى بها الأسرة, ولا تقتصر أضرارها على الزوجين و أبنائهما, وإنّما تمتدّ إلى المجتمع بل تتعدّى أضراره إلى الأجيال الآتية حسب ما قرّره علماء النفس

 
 
الأب والشاب

تتميز مرحلة الشباب بحساسية خاصة وهي من أهم مراحل الحياة الإنسانية. وقد حددت بالفترة منذ نهايات مرحلة البلوغ وحتى السن السادسة والعشرين. وثمة اختلاف بين المفكرين في هذا المجال حيث اعتبر بعضهم أن مرحلة البلوغ تدخل ضمن سني الشباب.

 
 
الحقوق الزوجية

من أهم حقوق الزوج حق القيمومة، قال الله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) .

فالأسرة باعتبارها أصغر وحدة في البناء الاجتماعي بحاجة إلى قيم ومسؤول عن أفرادها له حق الاشراف والتوجيه ومتابعة الأعمال والممارسات، وقد أوكل الله تعالى هذا الحق إلى الزوج، فالواجب على الزوجة مراعاة هذا الحق المنسجم مع طبيعة الفوارق البدنية والعاطفية لكل من الزوجين، وأن تراعي هذه القيمومة في تعاملها مع الأطفال وتشعرهم بمقام والدهم.

 
 
الصفحة: 1 - 2 - 3 - 4
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمجلة عبقات الأنوار © 2017م