العدد العشر- 1 رجب 1438 هـ | الأرشيف | الخميس 30 مارس 2017 م  
الرئيسية
الافتتاحية
معارف ومفاهيم
الأسرة والمجتمع
مواضيع متفرقة
واحة القراء
تواصل معنا
 
القائمة البريدية
 
عدد الزوار
17718
الأسرة والمجتمع
من حقوق الأبناء على الوالدين

إن الشريعة الإسلامية كما أنّها جعلت للوالدين حقوقاً على الأبناء فكذلك جعلت للأبناء حقوقاً على الوالدين، وأهم هذه الحقوق:

 
 
التمتع السليم بساعات الفراغ

يعتبر التسلّي والتّمتُّع من المواضيع الحياتية الهامة. وطلبه أمر طبيعي فطري يجب أن يشبع في كل مراحل العمر، وإشباعه يشكل مصدر لذّة ونشاط للناّس.

فمهما كثرت الفعاليات الاجتماعية والمساعي الدراسية والصناعية اشتد الإحساس بالحاجة إلى المتعة والترويح عن النفس ذلك لأنّ الأعصاب تبتلى بالونى والتعب في حين يوجب الترويح عن النفس أن يكسب الإنسان طاقة ونشاطاً جديدين ومن ثم استعداداً أكبر للعمل والسعي.

 
 
رابطة الأخوّة

إنّ رابطة الأخوّة بين الأبناء تقوم على أساس العلاقة النسبيّة والعقيديّة، وعلاقة العيش في ظلال الأبوين في بيت واحد.. وبذا فهي رابطة قوية متينة، وتعميقها وترسيخها دليل على تفهّم الإخوان لمعنى الأخوّة، ودليل على رقيّ وضعهم الأخلاقي.

 
 
علاقـــة الأب مع ابنتـــه

ينظر الإسلام إلى الأولاد أنهم ودائع الخالق جلّ وعلا بأيدي الآباء والأمهات والمربين. ويجب على الجميع أن يقوموا بوظائفهم في متابعة شؤونهم والدفاع عنهم وإرشادهم، وأن يحققوا تلك النتائج المرجوّة ويوفروا سبل النمو والترقي في جميع المجالات.

 
 
خارج المألوف .. الشباب ورمضان

لفهم العلاقة القائمة بين المقولتين المكونتين لعنوان المقال ؛"الشباب" و "شهر رمضان", والتواصل الإيجابي بينهما, لا بدّ من بيان طبيعة وأبعاد كلّ واحدة من هاتين المقولتين:

 
 
صـــلـة الرحــــم

أمر الإسلام بأن يصل كل مسلم رحمه وشجّع على ذلك بعدة مُرغبات لها علاقة بجملة من الجوائز لمن يصل رحمه في الدنيا والمقام الرفيع في الآخرة، والإسلام عندما طلب منا أن نصل رحمنا إنما يفعل ذلك انطلاقاً من المنظومة الإسلامية التي تسعى لتأسيس مجتمع متكامل متضامن متكافل مجتمع الأمة الواحدة التي تدعو إلى العمل معاً في سبيل خير الإنسانية، وقد ورد في ذلك قول الله سبحانه وتعالى: (أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ*الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلاَ يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ*وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ)

 
 
الصفحة: 1 - 2 - 3 - 4
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمجلة عبقات الأنوار © 2017م