العدد العشر- 1 رجب 1438 هـ | الأرشيف | الخميس 30 مارس 2017 م  
الرئيسية
الافتتاحية
معارف ومفاهيم
الأسرة والمجتمع
مواضيع متفرقة
واحة القراء
تواصل معنا
 
القائمة البريدية
 
عدد الزوار
17461
معارف ومفاهيم
الخمس

 لخمس ضريبة من الضرائب المالية التي شرّعها الله تعالى لسد حاجات المجتمع الإسلامي، وهي أكبر من الزّكاة وأوسع مصرفاً، وقد وضعت على أشياء عديدة معينة وتعني هذه الضريبة الشرعية دفع خمس الشيء الذي تتعلق به هذه الضريبة المالية، أو ثمنه إلى الجهة الشرعية العادلة المسؤولة لإنفاقها في المصالح الاجتماعية وسد عوز الفقراء وشقائهم.

 
 
حق الله تعالى

 لا شك أنّ على المخلوق حقوقاً تجاه خالقه ومولاه، وهذه الحقوق لا عدّ لها ولا حصر، إلاّ أنّ أجمعها وأهمّها ما ذكره الإمام علي "عليه السلام" بقوله: "... لكنّه سبحانه جعل حقّه على العباد أن يطيعوه، وجعل جزاءهم عليه مضاعفة الثواب تفضّلاً منه

 
 
الدعاء

 الدعاء يعني الاستعانة، والاستعانة بأحد أو شيء أو طلب شيء منه.. والدعاء إنّما يكون صحيحاً إذا توفر في المدعو شرطان:

أحدهما: أن يكون ذا شعور وعاقلاً، يسمع نداء الداعي، ويفهم طلبه.

الآخر: أن يكون قادراً على تنفيذ مطلب الدّاعي، وقضاء حاجته.

 
 
الإيمان بالله تعالى

 ن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة: "أول الدين معرفته "اللَّه" وكمال معرفته التصديق به وكمال التصديق به توحيده وكمال توحيده الإخلاص له".

 إن الطرق إلى معرفة اللَّه تعالى كثيرة، كما قيل إن السبل إلى اللَّه بعدد الخلائق بل إن الطرق إلى اللَّه بعدد أنفاس الخلائق

 
 
جهاد النفس

 أطلق النبي "صلى الله عليه وآله" على مجاهدة النفس عنوان الجهاد الأكبر، فقال لسريّة من الفرسان بعد عودتهم من مهمتهم القتالية: "مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر"! فقيل يا رسول الله وما الجهاد الأكبر؟! قال: "جهاد النّفس". ثم قال: "أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه".

فنلاحظ أنّ المناسبة التي اختارها النبي "صلى الله عليه وآله" لإطلاق هذا العنوان على مجاهدة النّفس ليست مناسبة عاديّة فهو يتكلّم مع مجموعات من المقاتلين أثناء عودتهم من تأدية مهامهم القتالية.

 
 
الظلم.. أنواعه.. آثاره

 قال رسول الله "صلى الله عليه وآله":

(الدواوين ثلاثة: فديوان لا يغفر الله منه شيئاً، وديوان لا يعبأ الله به شيئاً، وديوان لا يترك الله منه شيئاً، فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئاً فالإشراك بالله عز وجل، قال الله عز وجل: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ"، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئاً قط فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئاً فمظالم العباد بينهم القصاص لا محالة

 
 
معرفة الله تعالى

 عن الإمام علي "عليه السلام" أنّه قال:

(ما يسرّني لو متّ طفلاً وأُدخلت الجنّة ولم أكبر فأعرف ربّي) .

جاء في النّصوص الدينية أنّ الأطفال إذا ماتوا أدخلهم الله تعالى إلى الجنّة، ففي الحديث أنّ النبي موسى "عليه السلام" سأل رَبِّه: (أي الأعمال أفضل عندك؟ فقال الله تعالى: حبُّ الأطفال، فإنّي فطرتهم على توحيدي، فإن أُمتُّهم أدخلتهم برحمته جنتي) .

لذلك فقد يتمنّى الكثير من النَّاس أنّهم قد ماتوا في الطفولة ولم يتعرّضوا للآلام والأحزان في حياتهم، إلاّ أنّ الإمام علي "عليه السلام" يبيّن لنا في هذه الكلمة القيّمة أنّ الهدف من الوجود ليس الجنّة، وإنّما شيء أعلى من ذلك، ألا وهو معرفة الله تعالى، وما قيمة الجنة من دون المعرفة؟

إنّ الجنة المشتملة على ملذّات الطعام والشراب هي درجة دانية، أمّا جنة المعرفة فهي أعلى الجنان، يقول تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (3).

وجاء في مناجاة الإمام زين العابدين "عليه السلام": (إلهي من ذا الّذي ذاق حلاوة محبّتك فرام منك بدلاً، ومن ذا الّذي أنس بقربك فابتغى عند حولاً).

ولا يعرف أهمّية نعمة جنّة المعرفة إلاّ من ذاق طعمها، أمّا غيره فلا يبالي بها، ومثله كالحيوان الّذي يأكل الحشائش ولا يعلم أنّ في الوجود طعاماً أفضل منه.

وللوقوف على شرح الحديث لا بدّ من بيان أهمّية المعرفة وثمرتها.

 
 
حقيقة العصمة

 يمكن القول وبصورة مختصرة انّ حقيقة العصمة هي الدرجة القصوى من التقوى، أي انّ العصمة ترجع إلى التقوى، بل هي الدرجة العليا منها، فما توصف وتعرّف به التقوى توصف و تعرّف به العصمة، فكلّما تصوّرنا معنى للتقوى نجد ذلك  المعنى وبصورة أكمل موجوداً في العصمة، فإذا قلنا: إنّ  التقوى حالة نفسانية تعصم الإنسان عن اقتراف الكثير من القبائح والمعاصي فلابدّ من القول أيضاً: إنّ العصمة ملكة نفسانية راسخة في النفس، تعصم الإنسان عن ارتكاب الذنب بصورة مطلقة فلا يرتكب المعاصي مطلقاً، بل لا يفكّر فيها أبداً ولا يحوم حولها. وعلى هذا الأساس عرّف المحقّقون العصمة بأنّها: قوّة تمنع الإنسان عن اقتراف المعصية والوقوع في الخطأ

 
 
حقيقة علم الأئمة من أهل البيت عليهم السلام -3

لقد ذكرنا فيما مضى الأدلة على أن الأئمة الطاهرين "عليهم السلام" قد ورثوا علم النبي الأكرم "صلى الله عليه وآله"، وقد دلّت الروايات على سعة علمه "صلى الله عليه وآله"، وأنه كان عالماً بالكثير من الحقائق والأمور مما علمه الأنبياء قبله، إضافة إلى ما خصه الله عز وجل به من العلوم مما لم يخص به أحداً من الأنبياء السابقين عليه، وبما أن الأئمة الطاهرين ورثة علمه "صلى الله عليه وآله" فإن سعة علمهم بسعة علمه.

 
 
أهمية الصلاة

الصلاة عمود الدين إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها وأيضاً: إنما فرضت الصلاة وأمر بالحج والطواف واشعرت المناسك لإقامة ذكر الله فإذا لم يكن في قلبك للمذكور الذي هو المقصود والمبتغى عظمة ولا هيبة فما قيمة ذكرك.

 
 
الصفحة: 1 - 2 - 3 - 4 .. التالي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمجلة عبقات الأنوار © 2017م