العدد العشر- 1 رجب 1438 هـ | الأرشيف | الخميس 30 مارس 2017 م  
الرئيسية
الافتتاحية
معارف ومفاهيم
الأسرة والمجتمع
مواضيع متفرقة
واحة القراء
تواصل معنا
 
القائمة البريدية
 
عدد الزوار
19125
معارف ومفاهيم
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

يعيش الإنسان في الحياة الدنيا مسيرةَ كدحٍ للوصول إلى الله سبحانه وتعالى ، فهو غير خالد في هذه الدنيا ، وإنما يعيش مدة سرعان ما تنقضي ، وينتقل إلى عالم الخلود والبقاء، فإما إلى خلود في نعيم الله الأبدي وجنّته ، وإما إلى شقاء إلى ما شاء الله لذا فالمطلوب من الإنسان في هذه الحياة هو العمل الجاد والدؤوب من أجل الله سبحانه والابتعاد عن كلّ ما يوجبُ سخطه وغضبه تعالى

 
 
تأملات في فقه الغيبة - 4

كان حديثنا خلال حلقات ثلاث مضت حول فقه الغيبة، وقد تضمن هذا الفقه تناول عدة مواضيع، كان من أبرزها: مفهوم الغيبة، وأنواع الغيبة، وبواعث الغيبة، ومن أحكام الغيبة، وذم الغيبة، وكفارة الغيبة، واليوم نواصل العرض العلمي لهذا الموضوع بمقدمة قصيرة حول آثار الغيبة على حياة الإنسان في الدارين الدنيا والآخرة، ومن ثم نختم الحديث بالموارد التي جوزت فيها الشريعة السمحة الغيبة. 

 
 
أثر الحج في تكامل النفس

نرى جميع ما حولنا من حيوان ونبات وجماد في غاية الكمال. أي انّ العالم المادي بما أودع الله تعالى فيه من دساتير دقيقة وخواص متعددة وقابليات خطيرة قد بلغ الغاية من الكمال. وأنّ أجزاءه مرتبطة بعضها ببعض ارتباطاً وثيقاً بدساتير رياضية رصينة، مما يدل على أنّ الكمال قد بلغ منتاه فقد جاء في القرآن الكريم: (مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ)

 
 
ليشهدوا منافع لهم

أعظم المناسبات العبادية تلك العبادة التي اختبر الله عباده ليرى صدق عبوديتهم، وليمتحن خضوعهم له ، فأمرهم بالتوجّه إلى أرض المقدسات، في وادٍ غير ذي زرع، ليقوموا بواجب العبودية وليؤدوا فروض الطاعة ، اختباراً وامتحاناً منه عزّ وجلّ لهم، موسم تتجلّى فيه العبودية التي هي عزّ المؤمن ، موسم يخرج فيه المؤمن من ذلّ المعاصي والذنوب ، ويخلع عنه لباس الوزر من الملذات والشهوات ، ليصير بذلك عبداً لله سبحانه بكلّ ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، وبكلّ ما تتضمنه من معاني العز والطاعة، وهي الانتساب بالعبودية لله الواحد الأحد القادر القاهر ، وليعلن فيها خروجه على كلّ أنواع العبودية ، ويحطم فيها أصنام الهوى ويجعل قلبه متّجها ً لإله واحد هو الله العلي العظيم.

 
 
حقيقة علم الأئمة من أهل البيت عليهم السلام -2

ومن الطرق التي يستقي الإمام المعصوم منها علمه طريق الإلهام وهو ما يلقى في قلبه من علم ومعرفة وصواب للحق، وتحديث الملائكة، فهما – الإلهام وتحديث الملائكة – أيضاً مصدران من مصادر علمهم "عليهم السلام"، أثبتت ذلك الرّوايات الصحيحة الواردة عنهم منها:

ما رواة العلامة الصفار في البصائر بسند صحيح فقال: (حدثنا أحمد بن محمد، عن البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران، عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله "عليه السلام" قال: «إنّ الأرض لا تترك بغير عالم» قلت: الذي يعلمه عالمكم ما هو؟ قال: «وراثة من رسول الله "صلى الله عليه وآله" ومن علي بن أبي طالب "عليه السلام"، علم يستغني عن الناس ولا يستغني الناس عنه».

 
 
الشفاعة في القرآن الكريم والسنة - 2

يستفاد من مجموع الأدلّة: أنّ للشفاعة أهمية كبرى ومنزلة عظمى، فهي الأولى من مراتب الكمالات الإنسانية، وأوسع باب من أبواب الجنّة الإلهية، يرغب كلّ فرد إليها، ويرجوها في الدنيا والآخرة، ولكن لا يمكن أن ينالها كلّ أحد إلاّ إذا توفرت فيه شروط خاصة، لأنّ الشفاعة لا تخلو عن كونها توسّط الأسباب، ولا يمكن أن تكون مطلقة، وإلاّ لزم بطلان قانون السببية واختلال النظام، ويدلّ عليه ما عن حفص المؤذن، عن أبي عبد الله "عليه السلام": (واعلموا أنّه ليس يغني عنكم من الله أحد من خلقه، لا مَلَك مقرَّب، ولا نبيّ مرسل، ولا من دون ذلك، مَن سرَّه أن ينفعه شفاعة الشافعين عند الله، فليطلب إلى الله أن يرضى عنه) .

 
 
تأملات في فقه الغيبة - 3

يأتي تركيزنا على موضوع الغيبة في هذه الأعداد؛ نظراً لأنها مرضٌ اجتماعي واسع الانتشار في الأوساط الاجتماعية وللأسف الشديد، لذا فقد تحدثنا من قبلُ عن جملة من العناوين المهمة تتصل بهذا الشأن، وهي: مفهوم الغيبة، وأنواع الغيبة، وبواعث الغيبة، وذم الغيبة، وفي هذا العدد سيكون تفصيل حديثنا عن (كفارة الغيبة).

 
 
العدل ميزان للأحكام الشرعية

العدل عنوان كبير يختصر كل تعاليم السماء، ويلخص أهداف الرسل والأنبياء، ويظهر هدفية الحياة والدنيا، ويحقق الخير للإنسان، لأنّه يعطي كل ذي حق حقه، ويضع الأمور في مواضعها، والله سبحانه هو العدل الحكيم وأمر بالعدل: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ)، وأرسل رسله لتحقيق العدل بين الناس: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)

 
 
المحبة في التربية الإسلامية

من المسائل التي طرحت بشأن التعليم والتربية الإسلامية، مسألة المحبة والعنف. ما يقابل المحبة هو البغض دائماً، لكن أثر المحبة هو الإحسان واللّين، وأثر البغض هو الخشونة والعنف.

 
 
الشفاعة في القرآن الكريم والسنّة -1

ن الألفاظ الشائعة في القرآن الكريم لفظ (الشفاعة) ومشتقاتها التي ربما تبلغ أكثر من ثلاثين مورداً، والمستفاد من مجموع الآيات التي ورد فيها لفظ الشفاعة، أنّها من الأمور الثابتة المتحقّقة بلا ريب ولا إشكال، إلا أنّ في بعضها تنسب الشفاعة إلى الله تعالى بالأصالة، وفي بعضها الآخر تنسبها إلى غيره عزّ وجلّ برضاه وإذنه، فهي لا تنفي الشافعة من أصلها.

 
 
الصفحة: 1 - 2 - 3 - 4 - 5
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمجلة عبقات الأنوار © 2017م