العدد العشر- 1 رجب 1438 هـ | الأرشيف | الخميس 30 مارس 2017 م  
الرئيسية
الافتتاحية
معارف ومفاهيم
الأسرة والمجتمع
مواضيع متفرقة
واحة القراء
تواصل معنا
 
القائمة البريدية
 
عدد الزوار
19125
معارف ومفاهيم
آثار الذنوب الدنيوية

إنّ الحضارة الإنسانية التي وفرت جميع وسائل الملذات والراحة لجسد الإنسان جعلت بعض الناس يظن أنّ جميع أمراضه عضوية تصيب هذا الجسد فيعالجه عند الأطباء المهرة للشفاء بينما لا يدري ما الداء الحقيقي والدواء والشفاء؟ فإنّ الداء الحقيقي الذنوب ضررها في الأرواح كضرر السموم في الأبدان والدواء الاستغفار والشفاء أن تتوب فلا تعود إلى الذنوب، موطن هذه الروح، والحق أنّ أسباب الأمراض العضوية أسباب مادية جلية ظاهرة كسوء التغذية مثلاً، أما الذنوب فهي أسباب خفية للأمراض الروحية التي تكون آثارها المادية المحسوسة أشد فتكاً بالفرد والمجتمع من الأمراض العضوية، ومع هذا قد ينكر ويكابر بعض الناس في الأسباب الخفية للأمراض الروحية أو يعزوها إلى أسباب مادية فيصدق الأسباب الظاهرة المحسوسة للأمراض العضوية فقط ولكن من سبر التاريخ واستقراء حال الأمم والشعوب يرى آثار الأسباب الخفية للأمراض الروحية وهي الذنوب أشد فتكاً بالفرد والمجتمع من آثار الأمراض العضوية فما الذي أغرق أهل الأرض كلهم حتى علا الماء فوق رؤوس الجبال؟

 
 
تأملات في فقه الغيبة -2

تحدثنا في عدد سابق عن إطار نظري يتعلق بالغيبة -ربما كنتم من المتابعين له -كان يتعلق بالقضايا الآتية: (مفهوم الغيبة، وأنواع الغيبة، وبواعث الغيبة)، وفي هذا العدد نستكمل الحديث في هذا الموضوع؛ كمحاولة جادة للفت الانتباه إلى ضرر هذا المرض العُضال، وضرورة الابتعاد عنه، والإقلاع عن ممارسته، فقد بات متفشيا في مجالسنا وأنديتنا، حتى أصبح إتيانه أمراً عادياً بين كثير من الناس من غير مستنكر ولا مستنكف!!!

 
 
حقيقة علم الأئمة من أهل البيت عليهم السلام-1

إنّ الأئمة الإثني عشر الطاهرين من أهل البيت "عليهم السلام" أعلم الناس مطلقاً بمعارف الشريعة الإسلامية الغراء وأحكامها وتعاليمها، وبالقرآن الكريم وتفسير آياته وبيانها ومعانيها، وكانوا أيضاً على علم واطلاع على الكثير من الحقائق وعلى معرفة بعلوم مختلفة كالعلوم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتاريخية وغيرها، بل إنهم أخبروا ببعض الأمور التي لا سبيل إلى العلم بها إلاّ طريق الغيب ولم يذكر لنا التاريخ أنّ واحداً منهم "عليهم السلام" تتلمذ على يد أحد من العلماء من سائر الناس، فعلمهم بكل ذلك علم لدني مستمد من خلال طرق عديدة وهي:

 
 
الفطرة والمشكلة الإنسانية -2

أضف إلى ذلك كله .. إن معاناة البشرية ليست فقط على مستوى القانون والتشريع؛ بل إنها أيضاً معاناة على مستوى منفذ القانون والتشريع ومطبقه.

فلأجل اكتمال دائرة العدالة الاجتماعية لابد من أن يوجد هناك شخصٌ عظيمُ النزاهة في التطبيق للقانون، وعالي الدقة في تشخيص المصاديق والوسائل والأساليب، كي لا يقع في موقع ينافي فيه العدالة الاجتماعية وبأي شكل من الأشكال، لأن وقوعه فيه يعني إخلاله بالعدالة الاجتماعية، وارتكابه لظلمٍ في حق الأفراد، أو في حق المجتمع، وهذا يعني أنه أصبح في موقع يصح إدانته ومؤاخذته، والمفروض أن لا يكون المنفذ في موضع احتمالية الإدانة من أصل، وإلا لاختلت مكانته بين الناس، وانثلمت مصداقيته، ولبقي مفهوم العدالة في برج المثاليات، مع أن الواقع النظمي للوجود والعالم يأبى إلا وجود واقعية للعدالة؛ ليس على مستوى المفهوم فقط؛ بل وعلى مستوى المصداق والتحقق خارجاً.

 
 
الكذب .. حرمته .. أثاره .. أنواعه

الكذب هو الإخبار المزيف عن الواقع بإعطاء صورة للسامع تخالف الحقيقة، وهذا الداء الخبيث والمرض العضال قد أصيب به الكثيرون، فتجد الابن يكذب على أبيه والأب يكذب على ابنه، والزوج يكذب على زوجته، والزوجة تكذب على زوجها، والصديق يكذب على صديقه، والأخ يكذب على أخيه، وتجد البائع يكذب على المشتري والمشتري يكذب على البائع، فالكثيرون مصابون بهذا الداء إلاّ من عصم الله سبحانه وتعالى.

 
 
الفطرة والمشكلة الإنسانية -1

إن بحث الإنسان مستمر عن الحلول للحصول على العلاج الناجع لمشكلته الإنسانية، بحيث تضع هذه الحلول حداً لمعاناته ومشاكله التي يكاد أن يصل عمرها عمر الإنسان على هذه البسيطة، حيث لم تستثني مجالاً من مجالاته، ولا صعيداً من الأصعدة الاجتماعية.

وسنحاول في هذه المقالة المختصرة جداً أن نبين الاحتياج الفطري إلى الدين السماوي، وأن لا يمكن لغير السماء أن تحل المشكلة البشرية.

 
 
النميمة

إنّ من مسؤوليات أفراد المجتمع المسلم أن ينطلقوا من منطلق إصلاح ذات البين ورفع سوء التفاهم وتهيئة الأرضية المناسبة لإيجاد جوّ من حسن الظنّ بين الأطراف المتخاصمة والمتنازعة، ويعملوا على تهدئة التوتر الناشئ من حالات الشجار والتنازع

 
 
آداب صلاة الجماعة

صلاة الجماعة من أروع مصاديق الوحدة والألفية، يلتقي فيها المؤمنون الغني إلى جانب الفقير، والوجيه إلى جانب الوضيع، والصغير إلى جانب الكبير كلهم يصطفون خلف إمام يثقون به ويطمئنون إلى صحة سلوكه وسلامة دينه.

 
 
الإسراف

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: (وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وقال سبحانه وتعالى أيضاً: (كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) والإسرافُ مأخوذٌ من السرفِ، وهو مجاوزةُ الحدِّ

 
 
تأملات في فقه الغيبة -1

غيبة ذنبٌ من الذنوب الكبيرة الخطيرة التي ورد الوعيد عليها بالعذاب في بعض آيات القرآن الكريم، كما في قوله تبارك وتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)، وورد النهي الصريح عنها في قوله جل وعلا: (ولا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ)

 
 
الصفحة: 1 - 2 - 3 - 4 - 5
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمجلة عبقات الأنوار © 2017م