العدد العشر- 1 رجب 1438 هـ | الأرشيف | الخميس 30 مارس 2017 م  
الرئيسية
الافتتاحية
معارف ومفاهيم
الأسرة والمجتمع
مواضيع متفرقة
واحة القراء
تواصل معنا
 
القائمة البريدية
 
عدد الزوار
19125
معارف ومفاهيم
الصبر .. أثاره .. أقسامه

يعدُّ الصبرُ من القيمِ الأخلاقيةِ الرفيعةِ، والسجايا النبيلة، وعُرِّفَ الصبرُ بتعاريفٍ عديدةٍ، ومن أحسنِ تعاريفه هو: قسرُ النفسِ على مقتضياتِ الشرعِ والعقلِ أوامراً ونواهياً، وقد حثت الشريعةُ الإسلاميةُ على الصبرِ وامتدحته وامتدحت المتخلقين به

 
 
آداب المسجد

هناك أماكن عامة لجميع الناس يطرقها كل من شاء ومتى شاء, يلتقي فيها الناس تارة للعبادة كالمساجد والأخرى للاستماع والدعاء كما في الحسينيات وثالثة لمجرد اللقاء العابر كما في الطرقات العامة ... وهذه الأماكن المفتوحة لسائر المسلمين بل لجميع الناس لها آدابها وأخلاقياتها, ويجب على من يؤمها أن يكون مراعياً للأدب فيها والأخلاق المفروضة في مثلها, فليس لأحد حق الانفراد فيها أو حصر الانتفاع به خاصة, كما أنه لا يجوز له أن يؤذي غيره ممن يرتادها أو يعكر صفوه أو يزعجه...

 
 
دواء الذنوب -3

نّ الاستغفار والتوبة اللذان يدعو اللهُ سبحانه وتعالى إليهما في العديد من آيات كتابه المجيد، وتدعو لهما الروايات الشريفة المأثورة عن النبي "صلى الله عليه وآله" والأئمة الطاهرين "عليهم السلام"، واللذان لهما الثمار والآثار والفوائد التي أشرنا إلى بعضها، هما الاستغفار والتوبة الناتجان من ندم العبد الشديد على حياته الماضية التي قضاها في أجواء الانحراف والطاعة للشيطان والشهوات بعيداً عن طاعة الله سبحانه وتعالى، واللذان يرافقهما العزم بإرادة قوية وتصميم أكيد على عدم الرّجوع إلى ما كان عليه من انحرافات سابقة،  فإذا كان استغفاره وتوبته واجدان لهذين الأمرين كان استغفاره استغفاراً حقيقيّاً صحيحاً وكانت توبته توبة نصوحا.

 
 
آداب الصدقة

الصدقة نوع من المعروف و أحد أفراد البر وأجمل أنواع الإحسان يخرج الإنسان بها من الشّح و البخل من جهة ويقضي حاجة الآخرين من جهة أخرى ... فهي قضية تتعلق بطرفين أحدهما المعطي و الآخر الآخذ, وقد وضع الشارع آداباً لكل منهما ورسم أخلاقية معينة وحدوداً ينبغي المحافظة عليها ...

 
 
علم الكلام الإسلامي بين النزعة العقلية والمرجعية النصية

يبحث علم الكلام الإسلامي في إثبات العقائد الدينية بالأدلة العقلية والنقلية، فالقسم العقلي للكلام هو تلك المسائل التي تؤخذ مقدماتها حرفاً من العقل ولو افترضنا انه استند إلى النقل فهذا من باب التأييد والشاهد على حكم العقل كقضايا التوحيد والنبوة وبعض مسائل المعاد ففي مثل هذه القضايا لا يكفي الاستناد إلى النقل بل ينبغي الاعتماد على العقل وأما القسم النقلي فهو تلك المسائل التي تعتبر من أصول الدين ويجب الاعتقاد والإيمان بها ولكن نظراً إلى إنها فرع من النبوة وليست متقدمة عليها فيكفي حينئذ إثباتها عن طريق النقل (1) وفي هذا المقال المختصر سوف نحاول البحث في أسباب نشأة علم الكلام الإسلامي مع عرض سريع لأبرز التيارات الكلامية في المحيط الإسلامي ثم نقف في المحطة الأخيرة على دور العقل في علم الكلام الإسلامي وإشكالية العلاقة بينه وبين النص مع مقارنة سريعة بدور العقل في علم اللاهوت الكلامي في أوروبا إلى عصر النهضة.

 
 
دواء الذنوب - الحلقة الثانية

إن أعظم ثمرة للاستغفار والتوبة هي أن الله سبحانه وتعالى يعود على عبده بالصفح والتجاوز عنه والستر عليه، فبعد أن كان هذا العبد متعرضاً لسخط الله ومستحقاً لعقابه وعذابه بسبب ما اقترفته يده من ذنوب، فإنه بتركه لها وندمه على فعله لها فإن الله عزّ وجل يعفو عنه، ويتجاوز عن سيئاته، ويستر عليه أيضاً، والستر هو ثمرة أخرى من ثمار الاستغفار والتوبة، فإن المذنب إذا لم يتب من ذنوبه، ومات وهو مصر عليها، فإن الله يفضحه يوم القيامة على الرغم من أنّ الله يحب الستر على عباده إلاّ أنّ فظاعة الذنب والاستمرار عليه أوجب فضحه على رؤوس الأشهاد، ولله طرق وأساليب عديدة في فضح العصاة المذنبين المجرمين، فالعصاة يحشرون من قبورهم ووجوههم مسودة، قال تعالى: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ)

 
 
أهمية صلاة الجماعة وفضلها

صلاة الجماعة من أهم الشعائر الدينية التي يحرصُ الإسلامُ حرصا شديداً على تطبيقها في المجتمع الإسلامي؛ لما تُحققه هذه الصلاة من آثار عظيمة في حياة الإنسان المسلم على الصعيدين الديني والدنيوي، وعلى المستوى الفردي والاجتماعي. ومن أهم المُعطيات التي تُحققها هذه الصلاة أنها تُعطي مظهرا حقيقيّا لمجتمع المسلمين، حيث تجسّد ترابط الجماعة المسلمة وتماسكها، وتعمّق أواصر الأُلفة بينهم؛ لتسود روح الأخوة والمودة، وتنمّي البناء الفكريّ والثقافيّ في الإنسان المسلم من خلال العطاء المعرفيّ المتدفق، وكذلك البناء الروحيّ والنفسيّ، وتنمي أيضا ظاهرة التكافل الاجتماعي، وما إلى ذلك من العوائد التي تمتاز بها صلاة الجماعة.

 
 
إتباع الهوى

إن من أكثر الأمور التي تعيق حركة الإنسان وفاعليته، وفق ما رسمه الله عزّ وجل له، هو عدم استعماله للطاقات والقابليات التي أودعها فيه عزّ وجل، والاستفادة السلبية من هذه الطاقات والقدرات في غير الطريق الذي رسمه، فهو أعظم المخلوقات بلا شك ولا ريب، وأودع الله عزّ وجل فيه من الإمكانيات والقابليات ما لم يودعها في غيره من المخلوقات، بل حتى أقرب المخلوقات له وهي الملائكة، فالإنسان يمكن من خلال إمكانياته أن يفضل على هذه المخلوقات العظيمة، شريطة أن يستغل هذه الطاقات والإمكانيات، وخصوصاً العقل الذي يحتوي على أعظم القدرات، ضمن الخط الذي رسمه له الله عزّ وجل.

 
 
العلاقـــــــة مع القــــرآن الكريــــم

لا يختلف اثنان من المسلمين على أهمية القرآن الكريم، لأنّ من أسس العقائد الإسلامية، أن هذا الكتاب العظيم هو كتاب الله عزّ وجل، وأن كل كلمة فيه صادرة منه عزّ وجل، فهو حق بكل ما فيه (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ)

 
 
في رحاب ضيافة الله تعالى

ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" قال: إن رسول الله "صلى الله عليه وآله" خطبنا ذات يوم فقال: (أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم من أهل كرامة الله

 
 
الصفحة: 1 - 2 - 3 - 4 - 5
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمجلة عبقات الأنوار © 2017م