العدد العشر- 1 رجب 1438 هـ | الأرشيف | الخميس 30 مارس 2017 م  
الرئيسية
الافتتاحية
معارف ومفاهيم
الأسرة والمجتمع
مواضيع متفرقة
واحة القراء
تواصل معنا
 
القائمة البريدية
 
عدد الزوار
17461
مواضيع متفرقة
مصاديق من زهد الإمام علي

 لقد كان الزّهد معلماً بارزاً من معالم شخصيّة الإمام علي "عليه السلام"، وسمة مميزة زيّنه الله تعالى به، فعن عمّار بن ياسر "رضي الله عنه" قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وآله" لعلي: (إنّ الله قد زيّنك بزينة لم يزيّن العباد بزينة أحب منها، هي زينة الأبرار عند الله: الزّهد في الدنيا، فجعلك لا ترزأ – تعيب – من الدنيا ولا ترزأ الدنيا منك شيئاً، ووهبك حبّ المساكين، فجعلك ترضى بهم أتباعاً، ويرضون بك إماماً) 

 
 
المرض والتكامل النّفسي

 لقد أكدت الدراسات والأبحاث النّفسية الأخلاقية أنّ الصّحة النفسية هي مصدر سعادة الإنسان واستقرار المجتمع وحفظ النّظام فيه.

فالمجتمع الذي يتمتع أفراده بالصّحة النّفسيّة، وبالسلوك السوي يبني نظاماً اجتماعيّاً تندر فيه الجريمة والانحطاط والمشاكل والأزمات السياسيّة والاقتصاديّة والأمنيّة، ويسلم من السلوكيّة العدوانية. والإنسان يستطيع بالتربية والإرادة وظروف العلاج والرياضة النفسية أن يتخلّص من الحالات المرضيّة، كالأنانيّة والحقد والكبرياء والغرور والاعجاب بالنفس والجشع ... الخ.

 
 
من ثمار التقوى

 أشارت العديد من الآيات القرآنية والرّوايات الشريفة المأثورة عن النبي المصطفى "صلى الله عليه وآله" وعن الأئمة الطاهرين من أهل البيت "عليهم السلام" إلى الكثير من الثمار والفوائد للتقوى، وقبل التعرّض لبعض ثمارها وآثارها مما ورد في الآيات والرّوايات أودّ بيان ما هي التقوى؟

هناك رواية عن الإمام الصادق "عليه السلام" يعرّف فيها التقوى فيقول:

(أن لا يفقدك الله حيث أمرك ولا يراك حيث نهاك)

 
 
الإمام الهادي

 كان الإمام علي الهادي "عليه السلام" يقود النّاس قيادة حقيقيّة، وكان يستولي على قلوبهم، ومن يستولي على قلوبهم يستطيع أن يوجههم كيفما يريد "كان الإمام يقود الأمّة قيادة حقيقية، ذلك لأنّ سيطرة الخلافة العباسيّة قد تراجعت منذ عهد الإمام الرّضا "عليه السلام" إلى درجة أنّها لم تكن تعني شيئاً كبيراً، وقد فرضت الحركة الرّساليّة نفسها الأحداث بشكل كبير، فكان الإمام علي الهادي "عليه السلام" ينتقل بين المدينة المنورة وسامراء، وعندما يكون في المدينة فإنّه يعيش وكأنّه دولة داخل دولة، أي أنّ والي المدينة لم يكن له من القدرة والقوّة ليفرض أي أمر على الإمام"

 
 
في رحاب سيدة نساء العالمين

 هي فاطمة بنت محمد بن عبد الله نبي الإسلام "صلى الله عليه وآله"، وأمها خديجة بنت خويلد أم المؤمنين، واختلف في تاريخ ولادتها، والمشهور عند الشيعة أنها ولدت في السنة الخامسة للبعثة النبوية المباركة في العشرين من جمادى الآخرة، في مكة المكرمة، لها العديد من الكنى منها: أم أبيها، أم الحسنين، أم السبطين، أم الأئمة، أم الريحانتين، ولقبت بالكثير من الألقاب، منها: الزهراء، البتول، الصديقة، الطاهرة، المباركة، الزكية، الراضية، المرضية، المحدثة وغيرها، أقامت مع أبيها بمكة ثماني سنين، ثم هاجرت إلى المدينة على أثر هجرة أبيها، وتزوّجها الإمام عليّ "عليه السلام" في المدينة، وصحّ الخبر أن نطفتها تكونت من ثمار الجنة، ففي الرواية الصحيحة التي رواها الشيخ الصدوق عليه الرحمة في كتابه "التوحيد" عن الإمام علي بن موسى الرضا "عليه السلام" - والرواية طويلة قال في آخرها -:(... وقال النبي "صلى الله عليه وآله": "لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فناولني من رطبها فأكلته فتحول ذلك نطفة في صلبي، فلما اهبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة "عليها السلام"، ففاطمة حوارء إنسية، وكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة "عليها السلام").

 
 
أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

 قد يظن الكثيرون أن القلاع والحصون والصور والتماثيل وغير ذلك من الآثار هي عنوان حضارة أي أمة من الأمم فتغدو أعمدة القلاع أعمدة حضارة أي أمة من الأمم. نعم ربما نجد علاقة ما بين كل ما سلف والحضارة.

إلا أن الأهم من الأعمدة الحجرية واللوحات الفسيفسائية وغيرها هو تلك العوامل التي تمنح الأمم بقاءها وديمومتها بما يحفظها من التلاشي والاندثار.

 
 
أهميّة التربية الرّوحيّة

 خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان بأحسن خلقة، وكرّمه على كافة مخلوقاته، ليكون خليفة في أرضه، فقد أنشأه تعالى مركّباً من عنصرين: المادة وهي البدن، والروح أو النفس، وهما متلازمان ومتصاحبان، فما دام الإنسان في الدّنيا فإنّ الروح ملازمة للبدن، وعندما يموت البدن تحصل حالة الافتراق بين الروح والبدن، إذ أنّ الروح باقية حيّة والبدن قد تلف بالموت.

 
 
خطر الاستهانة بالذنوب

 لكي لا ينزلق المرء في مهاوي الشيطان، ولا يقع في حبائل مصائده، عليه دائماً أن يستحضر في قلبه ونفسه ومشاعره وضميره الرّقابة الإلهية، وانفتاح سجل الأعمال لِتُدوّن أقواله وأفعاله في ليل كانت أو في نهار، وأن تكون عنده ملكة محاسبة النفس، والتّبصّر والانتباه والاحتراس من كل ما يؤدي به إلى الإثم وإن قلّ، حَذِراً ذاكراً، لا يتناسى ولا يتجاهل ولا يتغافل، ولا يحتقر الصغائر من الذنوب.

 
 
الإمام الحسين سيرة وموقف

في الثالث من شهر شعبان من السنة الثالثة للهجرة ولد أبو الأحرار وسيد الشهداء الإمام أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، فاستبشر به النبي "صلى الله عليه وآله" فحنّكه بريقه وأذن في أذنه وسمّاه حسيناً وأمر بحلق رأسه والتصدق بوزنه فضّة، وعق عنه صلوات الله وسلامه عليه كبشاً.

 
 
آثار العبودية لله

لقد ذكر الرسول الأكرم "صلى الله عليه وآله وسلم" للإنسان الكثير من المواهب والاستعدادات والقابليات الغريبة والعجيبة والمحيّرة، كما أنّه "صلى الله عليه وآله وسلم" قد بيّن أنّ الطريق الصحيح لكسب المعارف العميقة والبعيدة الغور والإصغاء لنداء الحق وكسب الكمالات الأُخرى يكمن في طريق واحد، وهو طريق العبودية للّه سبحانه.

 
 
الصفحة: 1 - 2 - 3 - 4
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمجلة عبقات الأنوار © 2017م