العدد العشر- 1 رجب 1438 هـ | الأرشيف | الخميس 30 مارس 2017 م  
الرئيسية
الافتتاحية
معارف ومفاهيم
الأسرة والمجتمع
مواضيع متفرقة
واحة القراء
تواصل معنا
 
القائمة البريدية
 
عدد الزوار
17718
مواضيع متفرقة
وسائل الوقاية من الذنوب والمعاصي

إن من المسلمات التي لا يمكن المناقشة فيها عند جميع الناس هي أن الإنسان ينبغي أن يبتعد عن كل ما يسبب لبدنه الأذى، ومن يرفض هذه المسلّمة فإن الناس لا تعده من أهل العقل، وإنما ينسب إلى الجهل والسفه، فأي إنسان عاقل لا يمكن أن يفكر بتعريض نفسه إلى الأذى والأمراض، لذلك جرت المقولة المشهورة على ألسنة الناس: (الوقاية خير من العلاج) وذلك أن الإنسان ربما يحتاج إلى الكثير من المعاناة للتخلص من المرض، بينما عملية الحميه والوقاية من الوقوع فيه خير له من أن يقع فيه، ثم يحاول التخلص منه. ولا أظن أن أحداً يتّسم بالعقل يستطيع أن يناقش في هذه القضية.

 
 
كيف نبتعد عن شرور الحياة؟

الإنسان ذو هدف ورسالة، فما هي رسالته في هذه الدنيا؟

الإنسان خُلِقَ ليطلب الخير والسّعادة في الحياة لا ليتّجه إلى شرورها وما يجلب له الشّقاء .. فالحياة فيها الخير وفيها الشّر، والإنسان هو الذي يختار ما يليق به من الخير، ويتجنّب ما لا يليق به من الشّر.

 
 
من السبل لمحو الذنوب

من رحمة الله سبحانه وتعالى ولطفه بعباده أنه جعل مجموعة من السبل والطرق يستطيع العبد من خلالها التخلص من الذنوب وآثارها .. ومن ذلك:

 
 
إدمان "السيئات" سيئة أكبر

كثير من التصرفات "السيئة" -لا اريد أن أعطيها صفة أقسى-في حياة الفرد قد تمارس في بادئ الأمر بتبرير يخول لصاحبها الإتيان بها، ويتكرر الفعل مرتين وثلاث ولا زال المسوغ والمبرر يرافقه، إلى أن يتحول لعادة قد لا ينتبه صاحبها أنه يمارس هذا الفعل دون مبرر يقنعه شخصياً، بل ولا يدري أنه يمارس فعلاً قبيحاً أو سيئاً، بل وربما يغفل تماماً عن الهدف من ممارسته لهذا الفعل

 
 
موقف الإسلام من الرّياضة

ن الرياضة – التي تعتبر اليوم الشغل الشاغل لكثير من شبابنا؛ باعتبار ما تحظى به من اهتمام في كثير من الدول – لا بدّ أن نعرف موقف الإسلام منها، وهل أنّها تنسجم مع الرؤية الإسلامية والتصور الإسلامي للحياة، وهل أن الموقف الإسلامي يتّسم بالسلبية تجاهها أم أنّه يقف مؤقتاً إيجابيّاً منها ويشجع عليها، وتحت أي عنوان يمكن أن تندرج الألعاب الرياضية؟

 
 
مظاهر التعالي في حياة المثقفين

نقصد بالمثقّفين كل من له اطّلاع ومعرفة بالإسلام على مستوى العقيدة والتشريع, كما له اطّلاع عام على المبادئ والعقائد والأحداث والمواقف في الماضي والحاضر, وله القدرة على تمييز الأشخاص وتشخيص الأوضاع والحركة الاجتماعية والإنسانية العامة, وله اهتمام بوضع الحلول المناسبة في مجال العمل الاصلاحي والتغييري.

 
 
قيمة العمل ومنزلة العامل

إننا لو دققنا في النظام الكوني أدركنا أن الله تعالى أقام الكون على أساس الحركة والعمل، وسيّر الموجودات في طريق تكاملها على هذا الأساس المتين. إذ نجد الموجودات من الذرة إلى الشمس، الصغير فيها والكبير يؤدي دوراً في النظام العام، وما أن يتوقف أحدها عن النشاط والعمل فإنّه سيؤثر بمقداره على سير النظام كما أنه بتوقفه يكون قد عرقل سيرته نحو التكامل

 
 
العمل التطوعي بين الضرورات الاجتماعية والميول الشخصية

التطوع هو أن يقدّم المرء عملاً للمجتمع دون ان ينتظر عائداً أو نفعاً مادياً، وينطلق من حب لله وللخير والجمال والمعروف، وهو يرتبط بشكل وثيق بمقدار الوعي والإيمان بإيجابيات التطوع للمجتمع، وكذلك أثره النفسي على المتطوع وما يعيشه من تنمية لمهاراته في هذا الجانب، كما أنه في حقيقته تعبير عن سمو الإنسان وبداية تخلصه من الذاتية والأنانية، يقول الله تعالى: (فمن تطوع خيراً فهو خير له)، ويقول في آية أخرى: (ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم)، ويمتد في ثقافتنا الإسلامية من ابتسامة بريئة إلى أعظم الأعمال وهو الجود بالنفس في سبيل الحق والدين والوطن وهو أقصى غاية الجود.

 
 
علي عليه السلام و المسجد

علّ من المعاجز المهمة في تاريخ البشرية, أن يكون الإمام علي "عليه السلام" أول وليدٍ يولد في أقدس بقعة من بقاع العالم, تلك البقعة التي شاءَ الله لها أن تكون مهوى أفئدة المؤمنين عبر التاريخ, والتي أوجب الله علينا اتّخاذها قبلة نسجد له ولجلاله وعظمته أمامها في كلّ يوم عدة مرات, هذه المعجزة التي لم تكن لغير علي "عليه السلام" ولن تكون لغيره حتى قيام الساعة، وفي هذا دلالة وإشارة إلى الارتباط الوثيق بين علي "عليه السلام" وبين بيت الله و إشارة إلى أن لهذا الوليد شأن كبير عند الله سبحانه وتعالى, وأن هناك انسجاماً حقيقياً بين هذه الشخصية العظيمة وبين هذا البيت العظيم.

 
 
تمزّق الصف الإسلامي .. أسبابه علاجه

ن الوحدة ورصّ الصف الإسلامي واجب شرعي ومكاسب الوحدة من البديهيات التي يتقبلها كل عاقل، ولو كثرت الشبهات في ذهنه.

كل شيء في حياتنا يدعونا إلى الوحدة والشعور واحد والتشريع واحد والسلوك واحد والمصالح واحدة، وما نراه في واقعنا من تمزّق وتناحر وتبادل النظرات السلبية بين جماعة وأخرى يعود بالدّرجة الأولى إلى الابتعاد عن هذه النقاط المشتركة والمحاور المتشابهة، وإلى ضعف الارتباط بالأفق الواسع الذي يجمع شملنا.

 
 
الصفحة: 1 - 2 - 3 - 4
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمجلة عبقات الأنوار © 2017م