العدد العشر- 1 رجب 1438 هـ | الأرشيف | الخميس 30 مارس 2017 م  
الرئيسية
الافتتاحية
معارف ومفاهيم
الأسرة والمجتمع
مواضيع متفرقة
واحة القراء
تواصل معنا
 
القائمة البريدية
 
عدد الزوار
17718
مواضيع متفرقة
إنقلاب القيم

قال رسول الله "صلى الله عليه وآله": (كيف بكم إذا فسد نساؤكم وفسق شبابكم، ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر؟ قيل له: ويكون ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم وشرٌّ من ذلك، وكيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف؟ قيل: يا رسول الله ويكون ذلك؟ قال: نعم وشرٌّ من ذلك، وكيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً)

 
 
الدنيا في نظر علي عليه السلام

لم يكن للدنيا من علي حظ ولا نصيب، لقد تمكنت أن تصطاد بشراكها خلقاً كثيراً ولكنّها عجزت عن علي، إذ كان من الرعيل الذي كُشِفَ له النقاب فأدركها على حقيقتها، وهُتِكَ الستر له فرأى وجهها الطبيعي كما هو واقعها، لم تغرره محاسنها ولم تُمِله مشتهياتها، فقد وقف منها موقف الخصم العنيد وانتصر عليها بإرادته وقوّته وعزيمته.

 
 
التودد إلى الناس ومداراتهم

مر سبحانه وتعالى بالتحلّي بالعفو والصفح عن النّاس بقدر الإمكان وأن يتعامل مع النّاس بما تعوّدوا عليه من الأعراف ما لم يكن محرّماً أو مضرّاً أو منافياً للمروءة أو كان كلاماً للجاهلين.

ومن خلال هذا الأسلوب يستطيع الإنسان الرسالي أن يتقرّب من النّاس ويتعرّف عليهم أكثر فأكثر فيزداد الحبّ بينهم نتيجة العشرة والمداراة والتودّد.

 
 
المداهنة مع النفس

علّ خطأً طالما نقع فيه، وهو أن نعامل أنفسنا بالمزاج، نرضى لها ما تحبّ وتهوى، ونجاملها في ذنوبها ومعاصيها، ونشاطرها الكُره فيما تكره، ونوافقها على كلّ حال، ونبرّر لها كل موقف وسلوك.. هذا في الوقت الذي نشدّد على الناس، وننظر إليهم بعين بصيرة تصطاد كل هفوةٍ وغفوةٍ، وكلّ توهّم وكبوة، ولو عدنا إلى أنفسنا لوجدنا فيها ما هو أسوأ ممّا عند الآخرين، ولو حاسبناها لكان غضبنا عليها أشدّ من غضبنا عليهم!

 
 
ذكر الموت

إنّ الاعتقاد بعالم ما بعد الموت وبقاء آثار الأعمـال البشـرية، وخلـود الأعمـال - سواء كانت خيراً أو شرّاً- يترك أثره العميق على فكر وأعصاب وجسد الإنسان، ويمكنه أن يكون عاملاً مؤثراً في التشجيع على الأعمال الحسنة.

 
 
القـرآن وخصــائـصه

القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الذي يُشكّل المستند لدين الإسلام العالمي والدائم، وقد ذُكرت فيه كُليّات معارف الإسلام ببيان جذاب ولذلك كانت قيمته أغلى وأهم وأرقى من كل شيء، بل لا يمكن المقايسة بينه وبين أي شيءٍ آخر من ناحية القيمة، وعلاوة على ذلك فالقرآن الكريم هو كلام الله والمعجزة المستمرة للنبي الأكرم "صلى الله عليه وآله وسلّم" ومستند نبوته ومصدر أصول وفروع المعارف الإسلامية كما ذكر، فالقرآن الكريم هو كلام الله تعالى الذي تنزّل على النبي الأكرم "صلى الله عليه وآله وسلّم" من مصدر العزّة ومقام الكبرياء والعظمة ليبين سبيل السعادة لعالم الإنسانية من خلال سلسلة من المواد العلمية والعملية التي ينال الإنسان بتطبيقها سعادة الدارين.

 
 
ثقافة الحوار وإعلام الفتنة

في البدء كان الحوار، وكان الحوار في البدء ذات طابع جدلي في قضية خلق آدم "عليه السلام"، ويدور حول الأفضلية بين النار والتراب بين الله وإبليس الذي يمثل رمزاً للشر المطلق، قال الله تعالى: (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ)

 
 
الصفحة: 1 - 2 - 3 - 4
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمجلة عبقات الأنوار © 2017م