العدد العشر- 1 رجب 1438 هـ | الأرشيف | الخميس 30 مارس 2017 م  
الرئيسية
الافتتاحية
معارف ومفاهيم
الأسرة والمجتمع
مواضيع متفرقة
واحة القراء
تواصل معنا
 
القائمة البريدية
 
عدد الزوار
18377
واحة القراء
موعظة في مجلس الخليفة

دخل أبو حازم وهو أحد الوعّاظ على سليمان بن عبد الملك ، فقال له سليمان: لم نكره الموت ولا نرضى به ؟ فقال أبو حازم: لأنكم عمّرتم الدّنيا وخرّبتم الآخرة، وبالموت تذهبون من العمار إلى الخراب.

فقال سليمان: كيف يكون دخولنا على الله في الآخرة؟

 
 
كثرة النوم

إحدى الأخوات تسأل عن كثرة النوم, وهي تعرف جيداً قيمة الوقت, لكنها لا تستطيع مقاومة النوم, ما الحلّ برأيك ؟!..

ما دمت سألت عن الوقت, وهدر العمر الذي ابتلي به الكثيرون, فإنني أفضل أن أقدّم لكم ملاحظاتي في نقاط محددة, نظراً لأهمية الأمر, فأقول مستعيناً بالله تعالى :

 
 
تقوى الشيخ الأنصاري

نقل عن الشيخ الأنصاري أنه جاءه ذات مرة إنسان وقال له : شيخنا لقد رأيت البارحة في المنام عجباً .

قال له الشيخ: وما رأيت ؟

قال: لقد رأيت الشيطان وعلى رأسه قلنسوة ملونة بألوان مختلفة, ورأيت بيده حبالاً غليظة, وحبالاً دقيقة, وسلاسل من حديد طويلة وقصيرة, ورأيت سلسلة طويلة مقطعة في سبع مواضع منها .

 
 
من أهل الآخرة

ذهب النبي "صلى الله عليه وآله" إلى المسجد ليؤدي صلاة الفجر فلمّا أتمّ الصلاة بالناس كان الظلام قد سحب أثوابه خوفاً من أن يحرقها وهج الصباح ولمّا أوشك الرسول "صلى الله عليه وآله" على مغادرة المسجد إذا بشاب مصفر اللون قد ضعف جسمه ونحف، وغارت عيناه في رأسه.

 
 
قصة في تجسم الأعمال

نقل، أن العلامةَ بهاءَ الملةِ والدينِ والد الشيخ البهائي العاملي "رحمة الله عليهما" ذهب لزيارة أحدِ المؤمنين وكان هذا المؤمن قيّماً على مقبرة في أصفهان وكان يسكن فيها، فقال له هذا المؤمن: رأيتُ في هذه المقبرةِ قبل اليوم أمراً غريباً وهو أني رأيت جماعةً جاؤوا بجنازة إلى هذه المقبرة ودفنوها وانصرفوا ..

 
 
النبي والأعرابي

قدم المدينة أعرابي من البادية وذهب إلى المسجد كي يظفر بمال من النبي "صلى الله عليه وآله" فرأى النبي "صلى الله عليه وآله" جالساً بين جماعته وأصحابه، فدنا الأعرابي وأظهر حاجته طالباً من النبي "صلى الله عليه وآله" أن يساعده، فأعطاه النبي "صلى الله عليه وآله" شيئاً، إلاّ أنّ الأعرابي لم يقنع وعدّ ما أعطي قليـلاً وتفـوّه على النبي "صلى الله عليه وآله" بالخشـن البذيء مـن الكلام

 
 
أشكال الناس في المحشر

كان معاذ بن جبل جالساً قريباً من رسول الله "صلى الله عليه وآله" في منزل أبي أيوب الأنصاري، فقال معاذ: يا رسول الله أرأيت قول الله تعالى: (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا)

 
 
في رحاب الإمام علي عليه السلام

يا صحبُ عُوجوا على أرض الغرىِّ لنا ***بها مقامٌ كريمٌ وافرُ الشّرف

 
 
تواضع الإمام علي عليه السلام

علي "عليه السلام" كله تواضع ونكران ذات أمام الله خالقه، وهذا من سمو أخلاقة وعلو مكانته الإيمانية والعرفانية، وقد أكد في خطبه وكلامه ومواعظه على التواضع في مواطن كثيرة منها، وجسدها على أرض الواقع فالتمس منه أهل الإيمان ذاك التواضع العظيم المشابه تماماً لتواضع رسول الله "صلى الله عليه وآله".

 
 
المتكلمة بالقرآن

قال أحد الزّهاد :

كنت أتبع قافلة في سفر إلى مكة فشاهدت امرأة قد تخلفت عن القافلة فقلت لها: من أنت؟ فأجابتني بهذه الآية: (وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) وبذلك أفهمتني أنه يتعيّن عليّ أن أسلّم أولاً وذلك واجب إسلامي يجب أن اؤديه ثم أطلب حاجتي من الطرف المقابل
(فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ).

 
 
الصفحة: 1 - 2 - 3 - 4
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمجلة عبقات الأنوار © 2017م