العدد العشر- 1 رجب 1438 هـ | الأرشيف | الخميس 30 مارس 2017 م  
الرئيسية
الافتتاحية
معارف ومفاهيم
الأسرة والمجتمع
مواضيع متفرقة
واحة القراء
تواصل معنا
 
القائمة البريدية
 
عدد الزوار
19125
واحة القراء
 
الحب لعلاج الاكتئاب عند الأطفال
[المشاهدات :151] - [التعقيبات : 0]
 

 الحب لعلاج الاكتئاب عند الأطفال

أثبتت كافة الدّراسات والأبحاث النّفسيّة أنّ الأطفال يولدون وعليهم علامات الاكتئاب الوراثي نتيجة لقلق الأم واضطرابها المستمر.. ومن ثم ينعكس هذا القلق على الجنين وهو في بطن أمّه ... فالأم عندما تواجه أيَّ صدمة تكتئب ويرتفع ضغطها وتسرع ضربات قلبها، مما يؤدي إلى زيادة هرمون "الأدرينالين" في الدم، الذي يصل بدوره إلى الجنين من خلال الأوعية الدّمويّة؛ لينقل معه بالتّالي التوتر والقلق والعصبيّة والاكتئاب.

وتشير تلك الأبحاث إلى أنّه يمكن تشخيص حالات الاكتئاب عند الأطفال من خلال بعض الأعراض، مثل الآلام الشديدة التي تصيب الطفل في معدته، أو في صورة العزلة، أو الانطواء أو الخوف من الكلام، أو الميل إلى الكذب، أو الكسل، أو اللامبالاة، أو الإحساس بالنّقص أو الأرق، أو سرعة الغضب والانفعال، أو انخفاض المقدرة الاستيعابيّة، أو الأفكار السوداء، وقد يتطوّر الاكتئاب فيدفع الطفل إلى السرقة.

لذلك يمكن أن تكون هذه التّصرّفات مؤشّراً واضحاً يستدل به الآباء عند إصابة أبنائهم بالاكتئاب، خاصّة إذا وضعنا في الاعتبار عدم إمكان الأطفال التعبير عمّا يصيبهم من أمراض، خاصّة الأمراض النّفسيّة.

ومن هذا المنطلق تنصح تلك الدراسات والأبحاث الآباء بضرورة زرع بذور الثقة في نفوس أبنائهم، وضرورة عدم إساءة معاملتهم بالضّرب أو الزّجر المستمر؛ لأنّ العنف في هذه الحالة لا يقيد بل يضر... وبالتالي ضرورة إظهار مزيد من الحب والاهتمام بهم، بحيث لا يهددهم شبح الاكتئاب.

وفي هذا الوقت ذاته يجب عدم التمادي في تدليلهم، وأن نضع في الاعتبار طبيعة نفسية الطفل وميوله ونزعاته، وما إذا كان مصاباً بالاكتئاب من عدمه، حتّى يستطيع الآباء وضع خطّة للتربية على أساس علمي سليم تدور حول الحب.. وخصوصاً بعد أن ثبت علميّاً أنّ الحبّ هو العلاج الناجح لكل المشاكل التربويّة، وفي مقدّمتها الاكتئاب. 

 
تاريخ النشر: 2017/03/13
 
تقييم الموضوع: Facebook Twitter
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمجلة عبقات الأنوار © 2017م